المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حوارات

حوار مع الكاتبة سجود يوسف أبو زيد.

صورة
من هي سجود يوسف أبوزيد ؟.  _فتاه ابلُغ من العمر 19 عامًا ونصف أُردنيه الجنسيه ومن سحاب مقيمه بجرش فتاه ترغب بالأفضل دائمًا، فتاه لا تعرف ماهو المستحيل إي الصعاب  لاشيء يقف بطريق حُلمها الكتابه أحد طموحتها أن تكُن مؤلفة  كُتب مستقله وليست مشتركه فقط ومؤسسة فريقين. هل هناك كاتب معين ألهمك أو جعلك تريد الكتابة كاتب قد غير حياتك كقارئة. وبعد ذلك ، حياتي ككاتبة؟ _لابل كُنتُ أنا الكاتبه الذي تعطي لنفسها أفضل إلهام الكتابه شغف مُنذا الطفوله قد كُنتُ أكتُب وقطعتُها مُنذا سنتين و الأن وبأقل من شهرًا أثبتُ نفسي في مجال الكتابه. هل أردت أن تكون كاتبًا عندما كنت صغيرًا؟ ... _نعم،أنا من الأشخاص الكتومه والقلمٌ صديقي الوحيد. ما الذي جعلك ترغب في الكتابة؟ ... _جمالُها والأحساس الذي يكون بين السطور إنها أحد أحلامي. حدثينا عن كتبك؟ _كاتبه بأكثر من كتاب إلكتروني وكُتب ورقيه ومسؤوله عن أكثر من كتاب إلكتروني و كُتب ورقيه وبعد وقت قصير سيكون هُناك كُتب من تأليفي أنا فقط. هل أن تكون كاتبًا هو مهنة أم شغف لك؟ ... _الكتابه شغف وليست مهنه ولكن من الممكن أن تكون...

حوار صحفي مع الصحفية السورية يارا جلال /مكتبة أميرة.

صورة
  من هي يارا جلال  ؟. يارا جلال صحفية سورية من  أكراد دمشق، متزوجة وأم لطفلتين درست الأدب العربي في جامعة دمشق من مواليد 92 حدثينا عن اعمالكِ الادبية؟ أنا لست كاتبة، وليس من السهل أن يصبح الشخص كاتبا، وليس كل من يكتب يستحق أن يلقب بكاتب، نشرت محاولتي الكتابية الأولى نهاية العام الماضي. من هو كاتبكِ المفضل؟ حقيقة ليس هناك كاتب أفضله عن دونه، أنا انجذب للأسلوب الأدبي العميق للأعمال الأدبية التي تحاكي الواقع أو تنقل رسالة معينة، لكن في المجمل أقرأ للعديد من الكتاب نجيب محفوظ، غادة السمان، غسان كنفاني، أدهم الشرقاوي، أحلام مستغانمي ... وأفضل أن اقرأ الأعمال العربية عن العالمية المترجمة. كيف شعرتِ وأنتِ تتطلعين إلى ردود الفعل الأولى لقراء كتاباتكِ؟ لم اتوقع أن القى كل هذا التقدير وكل هذه المحبة، السعادة الحقيقة أن الرسالة التي تركتها بين سطور الرواية وصلت ولامست قلوب القراء، سعدت بكل الدعم الذي تلقيته سواء من أشخاص أعرفهم او من قراء تواصلوا معي مبدين إعجابهم بالرواية. هل يكون معكِ دفتر ملاحظات تكتب فيه كل أفكارك يأتك الإلهام ولا تكونين في المنزل؟  الإلهام لا ينتظر المكان ...

الكاتب السوري محمد السلطان في حوار مع مكتبة أميرة.

صورة
  مكتبة أميرة ...ارتقي بذاتك نحو القمة روبرتاج صحفي مع الكاتب السوري محمد السلطان تقديم: سوزان الضحيك .  الكاتب الشاب محمد السلطان يملك من العمر خمسة وعشرون عامًا ، تخرج من معهد للعلاج الفيزيائي من جامعة (الحياة)، وقد صدر له أول أعماله الأدبية وهو كتاب ندبات في عام ٢٠٢٠، كتاب عبارة عن توثيق 100 قصة لسوريين تهشّموا بنار الحرب. من هو محمد السلطان ؟ شاب سوري من مواليد ١٩٩٥ مختص في العلاج الفيزيائي، نازح قسرا من أرضه، يوثق أحداث بلاده وهمومه منذ بداية ال٢٠١١ وحتى اللحظة. من دعمك في بداية مشوارك الادبي؟  لم يساعدني أحد، استندت على ذاتي واتكأت على بعضي ولا أنكر فضل صاحبي وأخي ورفيق دربي، هو يعرف أني أقصده. ما هو كتابك المفضل ؟ كتابي الذي عشقته هو رواية أنا يوسف للكاتب الأردني أيمن العتوم، لا أعلم هل أحببت كاتبها أم احببتها، لكن استقرت في قاع قلبي. أين تجد إلهامك؟ في كتب التاريخ، والمذكرات أو الكتب حول قصص نجاح العظماء ملهمة للغاية، تبدأ في فهم ما يجب أن يمر به الناس ومقدار تحمله من أجل تحقيق النجاح والاعتراف. هذا ما دفعني لكتابة أحداث ما يجري في بلدي الأم سورية وتوثيقها من أول ...

السورية آيات آلناصر في حوار حصري مع مكتبة اميرة.

صورة
 إعداد: ميديا "صحفية نحو القمة". عرفيني بنفسك؟ " آيات الناصر "شخصية استثنائية ومختلفة بأفكارها حققت نجاحاً مذهلاً في الأدب والثقافة،ة واستطاعت في وقت قصير إن يشرق اسمها اغلب الصحف والمجلات تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، كنت ولا زلت ابحث عن طموحي مهما بلغتُ منه عتيا. _كيف كانت بدايتك في الكتابة؟ كُنت من عمر السابعة اكتب بدفتر ذكرياتي يومياتي الجسدة والسيئة و الكثير من الكلام والقصائد ولا زلت احتفظ بها، مرت سنوات عديدة وسمعت التشجيع الكبير من العابرين، لكن الكتابة لم تكن طموحي حتى بلغت السادسة عشر من عمري وقررت كتابة روايتي "ملائكة الغيوم" ومن هنا بدأ النجاح وعمل تلو عمل. - ما هو دور الأهل والأصدقاء في دعم موهبتك؟ لهم دورً كبير بتشجيعي لا زلت اتذكر كلماتهم وحماسهم الشديد لقراءة روايتي الأولى، وهذا ما يجعلني أستمر في تقديم الأفضل وان أكون الأفضل  - ما تأثير كتاباتك على القارئ؟ كُل من قرأ لي اخبرني أنه لم يكن يحب القراءة! كتاباتي تلامس قلب كل قارئ، لأنني اصف المشاعر بشتى طُرقها، وهذا ما يجعل القارئ يجد ذاته بكتاباتيِ حتى وإن كانت من خلف شاشة الهاتف أكاد أرى ت...

حوار حصري مع الكاتبة شيماء بن علوش.

صورة
 س ١: تتعاطى شيماء بن علوش بأشكال مختلفة مع الأحرف ، كيف يحلو لها أن تقدم نفسها للقارئ ؟ ج : ج1: اقدم نفسي اولا كطالبة جامعية ابلغ من العمر21، تخصص علم نفس تربوي في جامعة قسنطينة 2 ،مهري عبد الحميد وكاتبة خواطر قصص قصيرة روايات مصغرة ، مصورة فوتوغرافية ، مسرحية ، ساهمت في العديد من الحفلات التابعة مديريات التربية والتعليم وايضا لمديرية الخدمات الجامعية . تم تكريمي بالاقامه الجامعية علي منجلي2 في جميع المناسبات س: س٢: كيف كانت بداية شيماء مع هذا الفن ؟ ج2:كانت بداية في الكتابة منذ كنت في الطور المتوسط لكن لم يكن لي اهتمام لهذا الجانب فقد كنت ادون ما يخطر في بالي من اي موضوع على هاتفي سواء كان قصص أو خواطر وغيرها ، ويحدث أن يشجعني الزملاء والزميلات وإظهار ما في جوفي من موهبة س٤: بالحديث عن الكتابة ، ماهي الدوافع و المؤثرات التي ساهمت في دخولك إلى هذا الميدان ؟ ج3،الدوافع الحقيقية والأسباب التي جعلتني أدخل هذا الميدان تتمثل في ، بنسبة لي فأنا اكتب في حالتين اذا وصل بالى أشد للسعادة والحزن ادون كل ما يدور كل كلامي كل أحرفي انحتها تعبيرا عن النفس والنفيس وايضا عندما أكون في خلوة يأتي...

رماح توقاري تعلن عن إطلاق مشروعها الإلكتروني :" كوني مبدعة الثقافي".

صورة
 إعداد أميرة غربي 1-بداية هلا عرفتنا عن نفسك؟ السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، معك " رماح توقاري" ابنة ولاية سكيكدة، أبلغ من العمر 20 ربيعا، و طالبة دراسات لغوية السنة الثانية ليسانس بجامعة 20 أوث سكيكدة. ٢- كونك كاتبة صاعدة ماهي الأنواع التي تبدعين فيها؟ صراحة، لازلت بعيدة كل البعد عن هذا اللقب ( كاتبة) و أطمح للوصول إليه، و لكن أجد ضالتي في القصص و الخواطر. ٣- أنت مؤسسة مشروع " كوني مبدعة الثقافي"، هلا شرحت لنا عنه؟ نعم ، مشروع "كوني مبدعة الثقافي" هو مشروع ثقافي بامتياز من إعدادي و إعداد " منار لعوافي" و تحت إشراف " رميساء سعد جاب الله" و"وداد ساعد جاب الله". بفريق إداري و فريق تعليمي ، تجرى فيه دورات إلكترونية على الفيسبوك. ٤_ ماهي الأهداف التي تسعين الى تحقيقها من خلال مشروعك؟ - أولا ، دائما من خلال المشاريع الثقافية سواء كانت على الواقع أو المواقع الهدف الرئيسي هو إفادة المجتمع و استهداف فئات المجتمع من مختلف الأعمار من أجل النهوض بالمجتمع و لو بالقليل. - الهدف أيضا الذي نسعى إليه أيضا وخاصة أن هذا الموسم سيقام ف...

حوار فاطمه الزهراء بن اسماعيل مع مكتبة اميرة.

صورة
  موهبة تيسمسيلت في حوار لها مع مكتبة أميرة. س ١: تتعاطى فاطمة الزهراء بأشكال مختلفة مع الأحرف ، كيف يحلو لها أن تقدم نفسها للقارئ ؟  ج١: أولا أحيكم بتحية الاسلام تحية أهل الجنة الطيبة ، فسلام عليكم.. انا فاطمة زهراء بن اسماعيل ، جزائرية و بالتحديد من ولاية تيسمسيلت عمري واحد و ثلاثين سنة ، كاتبة مبتدئة لي عدة محاولات في مجال الكتابة بما تسمى بالخواطر  س٢: كيف كانت بداية فاطمة مع هذا الفن ؟   ج٢: ولله البدايات لا تتضح كثيرا ، فمنذ أن عرفت الورق و القلم أحببت المجال ، ثم أني مارست الكتابة بيني وبين نفسي وشيئا فشيئا ارتأيت أن اقدم موهبتي للعالم أين وجدت تفاعلا وترحبا لها بينهم  س ٣: ماهي الأهداف التي تطمحين إليها من خلال فن الكتابة ؟   ج٣: واضح ، كأي كاتب أو كاتبة فهدفه يتمحور في إيصال رسالته للعالم و إن شاء الله سيكون لي موعد في ذلك بتأليف خاص  س٤: بالحديث عن الكتابة ، ماهي الدوافع و المؤثرات التي ساهمت في دخولك إلى هذا الميدان ؟  ج٤: الدوافع والمؤثرات التي زادت من دخولي فن الكتابة هو فشلي في حياتي زوجية حيث تفننت في كتابة الخواطر الحزينة أر...

حوار حصري مع الكاتب "نبيل حميدة على مكتبة اميرة.

صورة
  كيف تعرف نفسك للقراء؟. نبيل حميدة إبن ولاية سكيكدة من مواليد سنة 1984 متحصل على ليسانس من الجامعة الجزائرية وعدة ديبلومات مهنية أخرى في الكهرباء والأمن الصناعي والكمبيوتر .. مفكر وأديب مؤلف –رواية وخواطر- . كم كتابا قرأت وفي أي الحقول العلمية والأدبية والفكرية تجد ميولك؟ الكتاب عزيز الإنسان مذ كان طفلا .. فمنه نبغ فكره وتوسعت مداركه .. فقد كانت لعبي المفضلة .. ولكن يتطور مطلب الإنسان في المعلومة طرديا مع الزمن فإن كانت القصص وكتب الإكتشافات والإختراعات من تسلب ذهن حديثي الولادة فقد تتشعب المبتغيات الفكرية بعد ذلك جدا .. فتجدني مثلا غرقت بعد ذلك شابا في درر التنمية البشرية لأكبر رموزها كديل كارنيجي وإبراهيم الفقي و أصحب التغيير في الشهوات العقلية بالنهم في أسرار الروايات على إختلاف شطئانها العربية منها والعالمية البوليسية منها والخيالية أو الرومنسية أو الواقعية. نعم هذا ترابط إستلزامي .. فلاوجود للكاتب لولا كونه قارئا وبنهم .. فمن أراد الخوض في الكتابة لم تكن مطيته إلا السهر في مدونات سابقيه فيما يستهويه قلبه الخوض فيه .. أي أنه إن أراد الغرق في الروايات الرومانسية مثلا أخذ من وقت...

حوار حصري مع الكاتبة بن سعداوي رحمة ،حاورتها قمر الخطيب.

صورة
  1_مرحباً بكِ عزيزتي... هلا عرفتنا من تكون رحمة؟  الكاتبة بن سعداوي رحمة ابنة ولاية غرداية_ الجزائر_ ذات التاسع عشر ربيعا أدرس تخصص هندسة الطرائق الصف الثالث، مشرفة على ثلاث كتب جامعة إلكترونية دولية تحت عنوان:" نزيف فلسطين"_"برقية أنثى"- وكتاب ورقي تحت عنوان" ضيقة مراكبنا"، متحصلة على شهادتي: متحدثة تحفيزية. كيف تصبح كاتبا مبدعا. ولي عدة حوارات مع مجلات إلكترونية ومشاركات في مجلات ورقية. 2_منذ متى وجدتِ نفسكِ تكتبين.؟ كانت أول كتابة لي سنة 2017 حيث فزت في مسابقة تحت إشراف أستاذ الأدب بقصة قصيرة، منذ تلك اللحظة اكتشفت أنني أملك موهبة كامنة يجب أن أنميها وأطورها وبدأت مشواري في عالم الأدب والكتابة. 3_ماهي هواياتك بأوقات فراغك بعيداً عن الكتابة؟ من أول هواياتي يعني هي الكتابة وبدونها لدي هواياتي عديدة ومختلفة : الطبخ، الغناء، العدو الريفي، ركوب الخيل، تصميم الأزياء، الماكياج ..إلخ. 4_ماهي رسالتك التي ترغبين إيصالها للمجتمع عبر قلمك؟ قلمي سخرته من أجل المجتمع ومنفعته فكتاباتي ترفرف بين كلماتها همسات حب وأمل للمجتمع وأول رسالة من قلمي للمجتمع: " أن أكون ...

حوار حصري مع الاعلامي المتألق :"شعيب أسامة"، حاوره خضراوي يحيى.

صورة
ضيفنا لهذا اليوم هو الإعلامي :شعيب أسامة". 1- كيف تعرف نفسك للقراء؟. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اولا شكرا للمتألق يحي خضراوي على هذه الاستضافة الطيبة وأشكر مكتبة أميرة، اما بعد انا اسامة شعيب صحفي بجريدة بولا الرياضية من الجزائر وبالتحديد مدينة وهران الباهية، شاب طموح احب القراءة والكتابة ومتابعة أخبار المؤلفين أينما كانوا، لدي حوالي 150 حوار مع مختلف الشباب المؤلفين من ربوع الوطن الجزائري، كذلك اهوى التطوع ومساعدة الغير وتحفيز الشباب الراغب في دخول عالم الكتابة والصحافة أيضا ". 2/كم كتابا قرأت وفي أي الحقول العلمية والأدبية والفكرية يجد ميوله؟ " قرأت عدة كتب منذ أن كنت في الطور الثانوي إلى غاية تخرجي، انا اميل إلى الحقول الفكرية أكثر من أي مجال آخر بحكم انني درست آداب وفلسفة في الطور الثانوي لذلك كانت لي بعض الميولات حين كنت اجلس مع استاذي مزراق سيد احمد، الذي هو دكتور في مادة الفلسفة ، فقد كنت أهتم بالمواضيع الفكرية أكثر من العلمية ". 3/يقال أن القاريء الجيد غالبا ما يصبح كاتبا جيد، ما رأيك في هذا الطرح؟ " بالتأكيد انا اوافقك الرأي ، لأن القرا...

بسمة صيفر تجسد المعاناة ممزوجة بالمجتمع من خلال مؤلفها"رحيلكم لم يعد مؤذيا"

صورة
  ١-يمكن ان تعرف بسمة نفسها للمتابعين والقراء؟.  السلام عليكم قبل أي شيء أشكركم على هذه الإلتفاتة الجميلة بسمة صيفر من مواليد 1997/6/28 بنت الجزائر؛ ولاية جيجل "بلدية القنار نشفي"، متحصلة على شهادة الليسانس الماستر _تخصص علم النفس العيادي "بجامعة المسيلة" كاتبة روائية. ٢- كيف كانت بداياتك الاولى في عالم الادب والكتابة؟.  في الحقيقة القلم هو صديقي منذ طفولتي به رسمت الكثير من مشاعري وبه ترجمت الكثير من أحاسيسي ،لقد كنت عاشقة للحرف مذ كنت صغيرة عشقت مادة اللغة العربية وشعرت بطعمها وأنا أغوص في أعماقها لا أخفي عليكم أنني لم أفكر يوما الدخول إلى الساحة الأدبية أو نشر أحد أعمالي، لقد كنت أكتب لأتعافى ...فقط كنت أكتفي بنشر ما أكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي لحين أدركت مع الوقت أنني ظالمة في حق نفسي لأنني أدفن موهبتي وأحجب عنها النور والحمد لله بعد مدة عملت على تنميتها وتطويرها. ٣- هل يمكن ان تقدمي لنا لمحة عن كتابك.. وماهي المواضيع التي تناولها ؟ " رحيلكم لم يعد مؤذ يا" هي رواية إجتماعية الصادرة عن دار أيوش للنشر والتوزيع عدد صفحاتها "مائة وواحد" تصو...

حوار مع الروائية مايا مختاري، حاورته خضراوي يحيى

صورة
ضيفتنا لهذا اليوم الكاتبة والروائية "مايا مختاري". س : كيف تعرفين نفسك للقارئ ؟ مايا مختاري 20 سنة من ولاية بومرداس طالبة جامعية في كلية العلوم الاجتماعية و الإنسانية في البويرة ، متربصة في المعهد الوطني للسياحة  كاتبة و مؤلفة كتابين أشلاء و البعد الصامت   س: ما هي الصعوبات أو ربما العراقيل التي واجهتك أثناء تأليف رواية “اشلاء”؟ ج2/ العراقيل التي واجهتني في كتاباتي كانت في التوزيع جيث أن التوزيع شبه منعدم في الجزائر مما يتوجب على الكاتب التوزيع و الترويج لكتابه بنفسه   بعيدا عن الكتابة، ما هي المواهب التي تتمتع بها مايا ؟؟ ج٣ ماعدا الكتابة أنا اقضي وقتي في المطالعة و ممارسة الرياضة لا أعدها مواهب لأنها مجرد اشياء احب فعلها. حاورها: خضراوي يحيى/الجزائر.