المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف خواطر

خاطرة بعنوان:" لن تفارقني قلمي" للجزائرية نهال كعبوش.

صورة
كتبتها منذ 4 سنوات من الآن بعنوان:" لن تفارقني قلمي". كنت أشغل نفسي حين كنت أخط كلمات ليس لها معنى، وفجأة تظهر ما بين العتمة و الضوء أحاسيس ملهمة أريد أن أضعها لأعبر ،لأفهم نفسي ،لأصرخ ،لأذهب وأسافر بعيدا عن هذا الكون بقلمي.... أخشى من مسيرة خاطئة لقلمي ،أخشى أن كلماتي لا تليق بأن أمسك قلما وأكتب ،إنها أسوأ الأمور أن تفشل و تظل المحاولات وحدها في علو مقام. هو مجرد تفكير يشكو و يسير. قلبي وجد سامعا له. هذا السامع هو القلم. ترافق حياتي ،ولم أكن أعلم ،تعطر حياتي بسماع كلماتي الثرثارة . سهرنا ليال كثيرة على نافذة مطر يشعل فيّ شيئا اسمه حياة بلا حدود. هو قلمي الذي سكن أعماقي و حدث كياني. لم يكن علي سهلا احساسي. وبينما أقلب صفحات الكلام واكتب عن قلمي وجدت نفسي أمشي على تلك الفيافي حافية القدمين مجددا، حزينة أنا أن ترحل عني و يعيش الألم داخلي... رفعت رأسي فلم أجد سوى ألم التفكير الذي أرهق روحي من جديد. ذهبت الأفكار عني وانصرفت لأن رموز هذه الألغاز يصعب فهمها ،يصعب حلها !! هي حيرة كلام فارغ. حيرة و حيرة و حيرة. نهال كعبوش/الجزائر.

خاطرة " معجزة الهوى" لألاء عبد الجبار كايد.

صورة
 مُعجزِةُ الهوى مرحبًا عزيزي، كيفَ هو حالكَ؟، بالرُغمِ من معرفتي لجميعِ أحوالكَ، فعيني لم تغفل عنك لثانيةٍ، كُنتُ دائمَةَ الاطّلاعِ عليكِ و على جميعِ أخباركَ، تمنيتُ كثيرًا لو لم تُفرقنا الأيامُ، فأنا أحببتكَ بولهٍ ولا زلتُ أكنُّ لكَ ذاتَ المشاعرِ، أجبرتُ على الإبتعادِ عنك ذاتَ حينٍ، فرقتنا المسافاتُ و الأشخاصُ، لكنني لا زلتُ أهواكَ كأولِ يومٍ التقيتُكَ فيهِ، لا زالَ قلبي ينبِضُ عند ذكر اسمك و تتلعثمُ حروفي و تتضارب و تضطرب نبضاتُ قلبي عندما أذكُركَ، لا زلتَ تسكُنُ في جوفي و كأنّنا لم ننفصل للحظةٍ. كم أطمعُ بعفوكِ يا حبيبَ الفؤادِ، كم أتمنى أن نصفحَ عمّا مضى، و أن نجتمعَ من جديدٍ، لتلتئمَ جروحنا، لتكتملَ أرواحُنا، لنُحرق ماضينا البائسَ ذاكَ و نتطلعَ لغدٍ أجملٍ يزهو بهيامنا اللا مُتناهي، لنجتمعَ من جديدٍ ولا يُفرقنا شيءٌ سوى الموتِ، لنتخطى جميعَ العواقبِ معًا يا رفيقَ قلبي و دربي، لنتناسى أخطائنا التي أرتكبناها و أودتْ بنا إلى البينِ يومًا، لنكمل بنيانَ حبنّا من حيثُ توقفنا، ليكونَ بناءً شامخًا يصعُب على أحدٍ مواجهتهُ في هذا الكونِ. رجائي الوحيدُ منكَ يا ساكنَ ذاتي، هو أن تعفُ عنّي ...

خاطرة بعنوان :"يا حلو صدفة عرفتني بك" للأردنية تقى محمد الفقيه.

صورة
 يا حلو صدفة عرفتني بك. لم أدرك ذاك اللقاء الذي قد رأيتك فيه، لا أعلم ما هو الحدث الذي قد حصل، كنت في بداياتي أراك أخاً أو بالأحرى شخصاً عابراً، ظننت أنك شخص عادي حالك حال المّارة في حياتي ، مثل سأبقيك...  رأيتك رؤيةً غير واضحة كنت الخيال الأقرب إلى الحقيقة   عند رجوعي من أول لقاءٍ لي بك لم أكترث و بقيت أنظر لك ذاك العابر في طريق الحياة...  مع مرور عدّاد حياتي شدني شيءٌ ما اتجاهك لا أعلم ما هو ، أترى هل هي إشارة إلهية أم روح مراهِقة..  حالي حال أي فتاة أخرى يغريها الفضول لمعرفة من أنت.  وددت معرفة شكلك لا سيما أنني كنت أراك كالخيال، بقيت أبحث عن أي صورة احتوت ملامحك ، مع طول بحث وجدتك.  في الوهلة الأولى من إلقاء نظري عليك ما زال في ذاك الشعور الذي جذبني لك، و رببي إني لا أعلم ما هو  تمعنتك...  في بداية الأمر حتى أحافظ على قلبي من كسرٍ قد يؤذي روحي سابقاً لاحقاً أقسم أنني لا أعلم ما أكتبه الآن...  يوم تلى يوم ، و مرت أسابيع ، أتصدق أنني وصلت لمرحلة لا يمر نومٌ علي إلا و أحلم بك...  لقد خشيت النوم؛ نعم خشيته أتعلم لماذا؟  فق...

خاطرة بعنوان طفولتي" المغربية فاطمة الزهراء لوديي.

صورة
 طفولتي. عن طفولتي سوف أتحدث، أبكي على الورق إن صح القول. -ظلام ، سواد ، ضباب ، و مطر دو لهيب النار، مرت تلك المرحلة كأنها المرحلة الاصعب في حياتي ، لم اكن كأي فتاة ، او طفلة ، كنت عبدة ، لمشاعر الحزن ، قُتلت ، ومرت علي غيمة البؤس ، لنشرة امطار غزيرة مصحوبة بقلق شديد جدا وليس كأي قلق ، إنه حزن، هم ،غم ،و اضطهاد ... فما بالها طفولتي؟، وما الذي دفع بي إلى أن اقول هذا؟. -‏-مسبقا لا اريد أن يحكم علي اي شخص كيفما كان، لان حياتي وان كانت عادية، في نظر البعض إلا أنها تحمل بين لفات ايامها حجرا ثقيلا مرصع بالذهب الكئيب ، والماس الممزوج بالتعاسة ، كل هذا والكثير ، فالشخصية التي امام اعينكم ، ليست إلا نتيجة مباراة بين الحياة والموت ، كان التعادل نتيجة لها ، فطفولتي مرت دون ان استمتع باي لحظة فيها ، كنت ممن يغلب عليهم طابع التوحد، في كل شيء ، كنت وحيدة لدرجة انك إذا رأيتني قلتَ : يا أسفاه ما بال تلك الفتاة ، يبدو وكأنها مرت بحرب، وأصيب كل شيء فيها ، و يبدو ان سهم الحزن قد أصاب قلبها ، انها صغيرة ، لا تستحق كل هذا ، وما بال عينيها ؟ كأنها تحمل ثقل الجبال بين جفونها ، يا إلهي لماذا قلبها يعزف لح...

خاطرة ظلم النفس الجزائرية نهال كعبوش.

صورة
 كتابتي في الكتاب الجامع الإلكتروني تشقق أوراق العنوان: ظلم النفس الجميع يتحدث، يكتب عن ظلم إنسان لإنسان لماذا لا يتحدثون؟. أو لماذا لا يكتبون؟.  عن ظلم إنسان لنفسه  لأن  ظلم النفس من أقسى أنواع الظلم عن ظلمه لنفسه بإبقاء مشاعر ألم مكبوتة داخله  وألم يمزق شرايينه بظلم شخص لأحلامه بإبقائها دفينة عن ظلم نفسه بالبكاء على شخص لا يستحق  ولا يفكر فيه حتى  تحاول إسعاد الإنسان الذي أمامك وهو لا يتوقف عن إحزانك لا أحد يستحق أن تضحي من أجله يخشى على الذي تركه  بين شوارع الألم تائها من الظلم  ولا يخشى على ظلم نفسه الظلم حبيبة تنتظر على نافذة الأمل فتعود مكسورة بألوان الألم الظلم كالألم الذي يمزق الشرايين أو الظلم ألم الظلم هو إزالة الفرحة من عيناك  تحس وكأنك تختنق من شدة الألم  لأنك ربطت نفسك أو لأنك ظلمت نفسك تختنق  على نافذة أحدهم فتتمنى العيش بعيدا  عن هؤلاء الوحوش إنهم يحطمون روحك  و يرحلون  وأنت تظلم نفسك بالتفكير فيهم تتمنى لو أنك لا تنتمي لهذا المكان  عندما تحمل قلمك لتكتب تحس بألم الظلم تحس بأن القلم إمتلأ حزنا...

خاطرة تراتيل مشفرة الجزائرية أميرة البتول غربي.

صورة
 #تراتيل_مشفرة!. مهما أصبت "بعثرة أمل"ستجد الله ينقذك في كل مرة، لأنك تمتلك تلك الروح النقية، فقط عليك بالاستمرار في المقاومة ولتجد لنفسك مكانا في القمة، فكم من أسماء "لطيفة" لبها أسود، فماذا تفيدك قشورها؟، وكم من أناس عاشت "حياة بين الفسق والنور" فمزق فؤادها إلى "أشلاء" فالتزمت"البعد الصامت"لتحيا حياة طيبة...سينصحك الجميع بقولهم: "احك لي"،وستجيبهم : نحن نعيش حياة بلا معنى فبعض "الاحلام مدفونة وبعضها وأدت"، وتلك قسمة ضيزى، سيقولون أن كلامك عن الحياة "غير شرعي" وفيه الكثير من الظلم، قل لهم وقتها: أن هناك الكثير من الكلام غير مفهوم ك"الماماتوس" وأنا أسعى لأكتشف عالمي و "عوالم أخرى"، فالناس صنفان ؛الصنف الأول"كأهل القمر" والصنف الثاني كالليل في سواده، وإن أردت يوما نصيحة فسأصنع من "الحروف أريجا"يقودني إلى وجهتي العفيفة،هي ليست وجهة "يوسفية" لكنها وجهة أنبل من التي قبلها، سيصح لي وقتها أن أسأل :"أين تسير يا قلبي"!،  وسأجيب نفسي :ألم  أقضِ "رحلة من...

خاطرة " ما فنيّ السؤال حتى الآن" الأردنية أميرة محمد برغوث

صورة
  ما فَنِيَ السؤالَ حتى الأن .                  روحي تجهشُ بالبكاءِ و تَئِنُ و تَشْهَقُ على الفؤادِ، الصَّدمَةُ تَعْتريني، أيعقلُ بأنَّ  الكابوسَ تحققْ،  أكادُ لا اصدقْ، تحقق  الأن و إِسْتَيْقَنَتْ مخاوفي و ذُلَّ قلبي، أدمنتُ قَسْوَتُكَ حتى لم أكترثْ بجرحِ الفؤادِ، أدْمنْتُ جَلْجَلَتُكَ ثم تَحَنُننك، أدمنتُ تتَيُمك و شَنائَتُكَ، أدْمنتكَ في كلِّ الأحوال حتى جاءَ يومًا و شُفيتُ منك و لم أتوقعْ ذلك و لكنني شفيت.             لماذا أنا؟ لماذا أنا يا أُمي، لا أستطيعُ البوحَ لكَ بقهري؟ لماذا أنا لم تَرْبتي على كتفي و تُهَدُئي من رَوْعي؟ لماذا يَجِبُ عليَّ كَتْمَ الشعور؟ لماذا أنا أُقْهر بلامبالاتك؟ لماذا لم تَكْتَرثي بآلامِ قلبي؟ ألا يعني لك دَمْعي شيئًا؟ ألا تتألمي من أجلي؟ لماذا ينبغي عليَّ إخفاءَ دمعي خشيةَ رؤيةَ الحسرةِ في قلبك؟ لماذا لم تدعيني أعتادُ على البوحِ لك؟ لماذا لم تكوني لي صديقة؟ و شقيقاتي كذلك، لماذا تَركْتموني وحدي و هو مدمرٌ جوفي؟            ...

خاطرة بعنوان :" ولن تكون صعبة الان فلا تستسلمي" بقلم نهال كعبوش.

صورة
 كتابتي في الكتاب الجامع الإلكتروني "جرعة حياة" الذي يتحدث عن بعض من جرعات الأمل لمرضى السرطان .  العنوان: ولن تكون صعبة الآن....."لا تستسلمي" أعلم أنك تعانين تستيقظين منهكة قلبك حزين وجسمك متعب آلمك التفكير ترين الطريق طويل، بعيد...... لا ترين نقطة أمل في الحياة ولا ترين أن صباح الغد سيشرق يوما !!  أنهكك المرض ولكن من أنتِ؟؟ ألست من قاومت الحياة يوما لكي تحيي من جديد من قبل؟. ألست تلك التي وعدت نفسها ذات يوم أن لا تستسلم في هذه الحياة؟. ألست أنت؟. نعم؛ أنت ألست أنت المرأة الصامدة، القوية؟. أعلم انك واجهت آلاما من قبل وإستطعت تجاوزها لا، لا  تستسلمي  بل إنهضي وكافحي لأنك بكل تأكيد ستنتصرين ستنتهي هذه الآلام، الأوجاع، وستغدين بخير فبالإصرار والعزيمة وحلمك بأنك يوما ما ستفعلين ستنجحين ستزهرين  من جديد كما فعلت من قبل فعلتها من قبل ولن تكون صعبة الآن. نهال كعبوش/الجزائر.