المشاركات

فاطمةالزهراء لوديي/المغرب تكتب: حوار داخلي.

صورة
  حوار داخلي  -وبعد، ماذا حدث؟، لقد حل الخراب و الدمار الشامل في كل مكان،خصوصاً في قلبي. هذا القلب الذي مات، وهو يعانق جثتك الهامدة، لا ادري ما الذي أفعله غير البكاء؟ أصبح الألم نتيجة أبدية، لهذه الحرب التي وافقت على أن تخوضها، فها هي ذي الحرب قضت على حالة الحب التي جمعت بيننا... إنه ألم مضاعف يشتت روحي ، و يقتلني ثانية وراء الاخرى ، فالحب نقيض الحرب، و أنت اخترت الحرب. لا أعتقد أنه كان من الواجب عليك ،أن تحارب من أجل الوصول إلي، فها أنت وصلت لكنك محطم كلياً، كأنك حاربت العالم كله و فشلت . أنظر خلفك! بجانبك!وأمامك ...كل شيء محطم ، أنظر لعيناي ولو لآخر مرة ، لأخبرك أنه هناك من يحتاجك، فلماذا خاطرْت بنفسك و بروحي معك، لقد انتهى كل شيء الآن،ولم يعد هناك مجال للعودة . # فاطمةالزهراء لوديي/المغرب .

السورية آيات آلناصر في حوار حصري مع مكتبة اميرة.

صورة
 إعداد: ميديا "صحفية نحو القمة". عرفيني بنفسك؟ " آيات الناصر "شخصية استثنائية ومختلفة بأفكارها حققت نجاحاً مذهلاً في الأدب والثقافة،ة واستطاعت في وقت قصير إن يشرق اسمها اغلب الصحف والمجلات تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، كنت ولا زلت ابحث عن طموحي مهما بلغتُ منه عتيا. _كيف كانت بدايتك في الكتابة؟ كُنت من عمر السابعة اكتب بدفتر ذكرياتي يومياتي الجسدة والسيئة و الكثير من الكلام والقصائد ولا زلت احتفظ بها، مرت سنوات عديدة وسمعت التشجيع الكبير من العابرين، لكن الكتابة لم تكن طموحي حتى بلغت السادسة عشر من عمري وقررت كتابة روايتي "ملائكة الغيوم" ومن هنا بدأ النجاح وعمل تلو عمل. - ما هو دور الأهل والأصدقاء في دعم موهبتك؟ لهم دورً كبير بتشجيعي لا زلت اتذكر كلماتهم وحماسهم الشديد لقراءة روايتي الأولى، وهذا ما يجعلني أستمر في تقديم الأفضل وان أكون الأفضل  - ما تأثير كتاباتك على القارئ؟ كُل من قرأ لي اخبرني أنه لم يكن يحب القراءة! كتاباتي تلامس قلب كل قارئ، لأنني اصف المشاعر بشتى طُرقها، وهذا ما يجعل القارئ يجد ذاته بكتاباتيِ حتى وإن كانت من خلف شاشة الهاتف أكاد أرى ت...

تحميل كتاب الموت عشقا' للكاتب المغربي زكرياء أستاد.

صورة
 الموت عشقا. لزكرياء استاد/المغرب. نصوص نثرية. لتحميل الكتاب اضغط هنا

لكيرد سامية تكتب: جزائرنا يا زهرة..

صورة
 جزائرنا يا زهرة تسقى بماء الكوثر قد صُنعت لك أيام المجد الأكبر خرج فيها أبناءك فرحين مهللين تحيا الجزائر ... ثورة في صميم تحفر لك فرحة النصر الزاهية بألوان علمك الباهية التي بها الأمم تعتبر  و تقشعر لها أبدان كل من يلفظ اسمك..  يا مطلع الحرية والنور يا جزائر قد باتت خيوط تاريخك تنسج في بيوت الجزائريين الأحرار لأبنائهم وأحفادهم  و لمة الفرح البهيجة في أحيائك والأمن يعم ويغمر  رائحة الاستقلال تعطر هواءك وتنشر رحيقك زغاريد النساء الأحرار تعلوا في كل ذكرى والأطفال تجول أحيائك كأنه العيد وفد بأجمل حلة  رجالك يذبحون الشاة البرية ليحيوا ذكراك بأجمل تحية وسلاما على أرواح الشهداء الطاهرة منشدوك ينشدون أجمل مطالع العبق والألحان قسما بالنازلات  ليعلوا صداها بلدانا فشهدوا فشهدوا بأنها الجزائر الحرة  يا لؤلؤة العالم يا زهرة أبت أن تذبل وتقطف صمدت وأصبحت على كل لسان تحكى وتوصف  عشت حرة يا بلدي يا أم الزهور والأسود . يا أم الشهداء وإن نسوا فنحن لا ننسى ولن ننسى  يا أم المليون ونصف مليون شهيد في الجنه. لكيرد سامية/،الجزائر.

صرخات أصيلة بقلم الجزائرية، فاطمة الزهراء بن يحيى.

صورة
 صرخات أصيلة ..  " خيرة " صاحبة الخامس والثلاثين سنة .. ربة بيت وأم لثلاث أطفال : محمد بعمر الستة عشرة ، داوود عشر سنوات ، ويمينة ست سنوات ، وحامل في الشهر السادس ..  لكن في هذه الفترة ترك لها العم عبد القادر المسؤولية وذلك ثقة فيها فقد ذهب للجهاد مع بعض مجاهدي القرية واصطحب معه ابنه محمد ..  تنهض باكرا تذهب لتأتي بالحطب حتى والثلوج تتهاطل ، في برد الشتاء وتترك أبناءها نيام ، وبعدها تذهب وإياهم إلى حقلهم الذي استولى عليه الإستعمار الفرنسي الغاشم ، لتعمل فيه وتأتي بقوت يومها .. صابرة متحملة ، وتعود مساء لتعلم أبناءها الاثنان فأكبرهم ذهب مع والده وتحفظهم القرآن الكريم لما تعلمته في صغرها من والدها ، نظرا أنهم منعوا من الذهاب إلى المدارس القرآنية ..  رغم كل شيء كانت تردد جملة "المهم على جال بلادي" .. كانت مرأة مختلفة ..  بعد أيام لم تعد خيرة تستطيع تأدية أعمالها في الحقل لأنها دخلت الشهر السابع من حملها والمؤسف لا يوجد عمل آخر تؤديه فالاستعمار يبحث فقط عن سبب لبطشه وظلمه ، والأغرب من ذلك رزقها كان يتجسد في ثلاث دجاجات وبقرة فهي تقتات من البيض والحليب .. وقد ا...

لك الله يا جزائر الأحرار بقلم زغدان صفاء.

صورة
 عنوان الخاطرة : لك الله يا جزائر الاحرار  لك الله يا جزائر الاحرار  في ثورة اندلعت  لك الله يا جزائر الاحرار  في مليون ونصف مليون شهيد  ارواح عند الله ما نسيت  لك الله يا جزائر الاحرار  في جرائم فرنسا اللعينة  التي قتلت  وعذبت  بالنار لأبناءك أحرقت  قطعت أشلاء صغارك ما  رحمت  للشوارع فرنست  ديانات للجزائر الحرة أدخلت  لك الله يا جزائر الاحرار في ام أحرقت العبرات مقلتيها  وقطعت احبال صوتها  بعدما صرخت  فلذة كبدي تحت التراب أصبحت  لك الله يا جزائر الاحرار  في ابطالك  العربي بن مهيدي وزيغود يوسف  عباس لغرور وزغيد علي  رجال شجعان أسمائهم  خلدت  كتبت بالذهب ما نسيت  تعاد ذكراهم على مسامع كل جزائري حر  مجدت  في الفاتح من نوفمبر والخامس من جويلية  في أيامنا  في صباحنا  في مساءنا  تمجيدا حبا وافتخارا بكم  الجزائر ما اكتفت  في القصائد  والقصص  والروايات  والأشعار  تخليدا  فوالله أسودا الجزائر أنجب...

حسناء جبار تكتب:"حدثني الودق".

صورة
 تلبد الغيم وأبكاني نفسه ودقا... وقالت لي دموعه بنفسگ يا حسناء رفقا... فرقت عيني مع الغيم رقا... إني يا ودق أُبكي الحبيب حُرقا ... القلب تكبد والروح زادت شوقا... وإني لبعيدة عنه كيلومترات و كثرت طرقا... إنها مكة و للبقيع ومحمد قصة أشترك المسلمون لها عشقا... فقال الودق يا حسناء أزجي أناملك وإدعي عساه يكون ملتقى... فإن الدعاء عند نزولي يقبل فدقدقي أبواب السماء دقا ... ونزل مودعا إياي باثا في روحي أملا مشرقا... وأضحت روحي تسرق الفرح سرقا... وأطعمتني من بعد شقاء رحيقا... والثغر سعيد للقيا  محمد أشرف البشر وأطيب خَلقا و خُلُقا... حدَّثني الودق حسناء جبار الجزائر.